روبرتو بيرموديز دي كاسترو مور يواصل قيادة وزارات المالية والداخلية والإدارة العامة في حكومة خورخي أزكون. سيكون التحدي الرئيسي لهذه الفترة التشريعية هو إعداد ميزانية جديدة ترضي شركاء الائتلاف، مع البدء في تطبيق الإجراءات الأولى لتخفيض ضريبي طموح أعلنته الحكومة الأراغونية.
الرقمنة الضريبية كأداة لموازنة الحسابات 💻
لتحقيق ميزانية قابلة للتنفيذ دون الإضرار بالخدمات العامة، تخطط الوزارة لتعزيز أتمتة العمليات الإدارية والذكاء الاصطناعي في إدارة الضرائب. ويهدف ذلك إلى تقليل البيروقراطية وتحسين كفاءة التحصيل، مما يحرر الموارد لتعويض انخفاض الإيرادات الناتج عن تخفيض الضرائب. سيكون الاعتماد على البيانات الموحدة وقابلية التشغيل البيني بين الأنظمة أمرًا أساسيًا لتجنب الازدواجية وضبط الإنفاق الجاري.
تربيع الدائرة الضريبية على الطريقة الأراغونية 🧮
المستشار مكلف بتخفيض الضرائب، وزيادة الإنفاق على الخدمات، وفي الوقت نفسه، إرضاء جميع أحزاب الحكومة. باختصار، هذا ما يحدث في أي يوم اثنين عادي في وزارة المالية. إذا تمكن من جعل الأرقام متوافقة دون اللجوء إلى حاسبة أزكون أو إلى الإنفاق المفتوح للوعود الانتخابية، فإنه يستحق نصبًا تذكاريًا في ساحة بيلار مصنوعًا من ورق تقارير الميزانية.