أرباح قياسية لشركة توتال إنرجيز: وطنية أم انتهازية

2026 May 31 نُشر | مترجم من الإسبانية

النقاش ليس حول ما إذا كانت الشركة تجني المال، بل حول كيف تسمح الحكومة لشركة خاصة بتحديد أسعار تخنق المواطنين بينما تتباهى بالدفاع عن المصلحة الوطنية. من المتناقض الحديث عن الوطنية الاقتصادية عندما تذهب الأرباح إلى مساهمين أجانب ولا يتم تخفيف العبء الضريبي على الوقود. الحل ملموس: ضريبة مؤقتة على الأرباح الاستثنائية لقطاع الطاقة، يُعاد استثمارها في مساعدات مباشرة للنقل العام والتنقل المستدام.

أنابيب وصمامات مصفاة نفط عند غروب الشمس، يتدفق النفط الخام عبر أقسام شفافة بينما يشير مسؤول حكومي يرتدي بدلة إلى مخطط أسعار على جهاز لوحي، شعارات مساهمين أجانب تطفو فوق كرة أرضية، مواطنون ينتظرون في محطة حافلات بمحافظ فارغة، نمط رسم توضيحي تقني، خلفية غرفة تحكم صناعية، مقاييس ضغط حمراء متوهجة تظهر مستويات قصوى، تصور هندسي واقعي ضوئي، تباين حاد بين الرفاهية المؤسسية والنقل العام، تركيز حاد على التناقض المالي

التكنولوجيا المالية: الضريبة كأداة للتنمية 🛠️

فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية ليس نزوة أيديولوجية، بل إجراء تقني مطبق في عدة دول. الآلية تتمثل في حساب هامش ربح شركات النفط فوق عتبة تاريخية وفرض ضريبة على الفائض. ستُخصص الأموال المحصلة لدعم اشتراكات النقل العام، وكهربة أساطيل الحافلات، وتوسيع مسارات الدراجات. إنه تحويل مباشر للموارد من احتكار الطاقة إلى البنية التحتية الجماعية، مما يقلل الاعتماد على السيارة الخاصة والإنفاق الأسري على الوقود.

توتال إنرجيز: 'الصديق' الذي يبيعك البنزين بثمن الذهب ⛽

أصبحت توتال إنرجيز مثل ذلك الصديق الذي يدعوك للعشاء ثم يرسل لك فاتورة المطعم وموقف السيارات ورسوم الخدمة. بينما يرفع مساهموها نخب الشمبانيا، ينظر السائقون إلى مضخة الوقود وكأنهم يرون لافتة مكتوب عليها للبيع كلية. المضحك أنهم يبيعوننا أوهام الوطنية الاقتصادية، لكن البنزين الذي ندفع ثمنه يبدو وكأنه مستورد من كوكب يُستخرج فيه النفط بأوراق نقدية من فئة 500 يورو. إذا كانت هذه هي الوطنية، فليأت إيلون ماسك ليرى. 😅