بطاريات الفستق: الثورة الطاقوية القادمة من المكسرات

2026 May 10 نُشر | مترجم من الإسبانية

قام فريق من جامعة قرطبة بتطوير بطارية صوديوم-كبريت تستخدم قشور الفستق كمادة رئيسية. على عكس بطاريات الليثيوم التي تعتمد على معادن نادرة ومثيرة للجدل، يستخدم هذا الاقتراح موارد وفيرة ورخيصة. والنتيجة هي تقنية أنظف وأكثر اقتصاداً وبسعة تخزين أعلى.

عالم يحمل بطارية شفافة تحتوي على قشور فستق مرئية، محاطاً بالمكسرات ورسوم بيانية للطاقة بألوان خضراء.

قشور معاد تدويرها لاحتجاز الكبريت ومنع التدهور 🛡️

يكمن السر في تحويل قشور الفستق إلى كربون مسامي دقيق. تعمل هذه المادة كقفص يحبس الكبريت في الكاثود فيزيائياً، مما يمنع تأثير المكوك، وهو السبب الرئيسي لتدهور بطاريات الكبريت. وبهذا، تصل الخلية إلى سعة نوعية تبلغ 803 ملي أمبير/غرام وتتحمل أكثر من 1000 دورة شحن مستقرة، مخزنة طاقة تصل إلى خمسة أضعاف ما تخزنه بطاريات الليثيوم لكل غرام.

الفستق: الوجبة الخفيفة التي تنقذ العالم (وهاتفك أيضاً) 🥜

حتى الآن، كانت قشور الفستق تستخدم فقط لتوسيع الطاولة أو تبرير كيس فارغ. لكن اتضح أنها، عند تحويلها إلى كربون، أكثر فائدة من العديد من معادن الصراع. في المرة القادمة التي ينظر إليك أحدهم باستغراب لأنك تأكل الفستق في العمل، أخبره أنك تستثمر في البحث والتطوير. لكن لا تحاول شحن هاتفك بقشرة مباشرة؛ فالعملية لها علمها الخاص.