تحلل دراسة في مجلة "نيتشر" إمكانات كاثودات الكبريت للبطاريات، مسلطة الضوء على كثافتها الطاقية النظرية العالية وتكلفتها المنخفضة. ومع ذلك، لا يزال الأداء العملي يمثل عقبة. البحث، بقيادة جامعة سي واي، ومعهد إيريك، ومعهد آي سي إن 2، ومؤسسة آي كريا، وجامعة فوتشو، يقيم هذه البطاريات من منظور المستخدم النهائي، وليس فقط في المختبر.
القفزة من المختبر إلى واقع المستخدم 🔋
طبق فريق البحث مقاييس المستخدم النهائي، مثل كثافة الطاقة على مستوى الخلية، والتكلفة لكل كيلوواط ساعي، وعمر الخدمة في الدورات الحقيقية. تشير النتائج إلى أنه على الرغم من أن الكبريت يعد بـ 2600 واط ساعي/كغم نظريًا، إلا أن الخلايا الكاملة في الممارسة العملية تحقق ما بين 300 و600 واط ساعي/كغم. المشكلة الرئيسية هي انحلال عديدات الكبريتيد، الذي يؤدي إلى تدهور المصعد وتقليل عمر الخدمة إلى أقل من 200 دورة في الظروف الصعبة.
الكبريت يعد، لكن البطارية تشتكي ⚡
الأمر أشبه بأن الكبريت هو ذلك الصديق الذي يعد بدفع ثمن العشاء ثم يطلب قرضًا لدفع ثمن الحلوى. نظريًا هو رائع، ولكن عندما يحين وقت الوفاء بالوعود، يذوب في المشاكل. يشير البحث إلى أننا لا نزال بحاجة إلى بضع سنوات من العلاج الثنائي بين الكبريت والليثيوم ليعملا دون شجار. في غضون ذلك، سنظل ننتظر الثورة الطاقية.