المخرجة فيرجين كيتون تظهر لأول مرة في فيلم روائي طويل مع باتاي، وهو فيلم رسوم متحركة يغوص في معركة حقيقية عام 1525. يستكشف العمل كيف يعيد تنظيم مجموعة بشرية نفسها عندما يتلاشى السلطة. أكثر من كونه سردًا حربيًا، إنه تأمل في سلوكنا الجماعي إزاء الفوضى، يُقدم كترفيه ذي طبقات من المعنى الاجتماعي.
التحدي التقني لتحريك الفوضى الجماعية 🎨
اختارت كيتون الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد بخطوط تعبيرية لالتقاط ارتباك ساحة المعركة. استخدم الفريق التقاط الحركة على ممثلين حقيقيين لحركات الجماهير، ثم ترجموها إلى رسومات رقمية. تصبح لوحة الألوان أكثر عدوانية مع انهيار السلطة، منتقلة من درجات الألوان الترابية إلى الأحمر والأسود. الصوت، بطبقات من الصراخ والصمت، يعزز الشعور بالفوضى دون قائد.
كيف لا تنظم حفلة (ولا حربًا) 😅
إذا ذهب مديرك في إجازة ولم يعرف أحد من المسؤول، فلديك بالفعل مادة لفيلمك الخاص. يُظهر باتاي أنه بدون سلطة، يشكل الناس مجموعات صغيرة، ويتجادلون في تفاهات، وينتهي بهم الأمر بإشعال النار في كل شيء. أي، مثل اجتماع جيران لتحديد لون الواجهة، ولكن بالسيوف والبارود. على الأقل، في المرة القادمة التي تفشل فيها القيادة، ستعرف أنك لست وحدك في الفوضى.