رئيسة مجلس مقاطعة كاستيون، مارتا باراتشينا، طالبت حكومة إسبانيا في اتحاد البلديات الإسبانية (FEMP) بتحديث عاجل للدفعات المقدمة. هدفها ضمان تمويل البلديات والمجالس المقاطعية، حيث أن عدم المراجعة يضر بالتخطيط الميزانياتي والخدمات الأساسية. تسعى باراتشينا إلى تحقيق توافق لبناء نموذج تمويل محلي أكثر عدلاً واستقراراً.
أنظمة الإدارة البلدية في ظل عدم اليقين المالي 📊
نقص التحديث في الدفعات المقدمة يضطر البلديات إلى استخدام أدوات تخطيط مالي أكثر ديناميكية. أنظمة مثل أنظمة تخطيط الموارد المؤسسية (ERP) البلدية ومنصات الميزانية المفتوحة تسمح بتعديل البنود في الوقت الفعلي. ومع ذلك، فإن عدم اليقين في الإيرادات يحد من القدرة على الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتحديث الخدمات العامة، مما يخلق اختناقات في تنفيذ المشاريع.
الحساب الذي لا يأتي أبداً: دراما اقتراض المال من الدولة 💸
بينما تطلب باراتشينا من الحكومة تحديث الحسابات، يقوم العمداء بمناورات مع الميزانيات كما لو كانوا بهلوانيين. إذا لم يتم تعديل التمويل، فسنرى قريباً أعضاء مجالس بلدية يبيعون تذاكر يانصيب في الساحات لدفع فاتورة إنارة الشوارع. الحل بسيط: إما أن تفتح الحكومة محفظتها، أو أن تبدأ البلديات في فرض رسوم على التنفس.