حقق نادي برشلونة موسمًا مثاليًا في ملعب سبوتيفاي كامب نو. بفوزه 3-1 على ريال بيتيس في الجولة قبل الأخيرة، جمع فريق هانسي فليك 57 نقطة من أصل 57 ممكنة على أرضه، وهو إنجاز غير مسبوق منذ أن ضم الدوري الإسباني 20 فريقًا. العودة إلى ملعب الكتلان جعلت المعقل حصنًا منيعًا، مختتمًا الموسم العادي بسجل أصبح بالفعل تاريخًا في كرة القدم الإسبانية.
القوة المحلية كميزة تنافسية وتكتيكية 🏟️
إلى جانب الإنجاز الرقمي، يكشف هذا الرقم عن هيكل لعب متين على أرضه. عرف فليك كيف يستغل الضغط العالي والاستحواذ لإخماد المنافسين في كامب نو. بلغ متوسط أهداف الفريق أكثر من ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة على أرضه، مع دفاع لم يستقبل سوى تسعة أهداف في 19 مباراة. هذا الأداء المحلي يسمح لبرشلونة بالتخطيط بهدوء للمباريات خارج أرضه، حيث يكون السجل أقل تألقًا، ومواجهة المسابقات الأوروبية بثقة معرفة أنهم لا يخسرون نقاطًا على أرضهم.
كامب نو، أكثر أمانًا من إنذار البنك 🔒
باختصار، برشلونة على أرضه مثل قفل عالي الأمان: لا أحد يدخل، وإذا دخل، يخرج خالي الوفاض أو بهدف في مرماه. المنافسون التسعة عشر الذين زاروا سبوتيفاي كامب نو غادروا بنفس الشعور: أنهم جاءوا لرؤية الملعب، وبالمناسبة، ليخسروا. كان ريال بيتيس آخر من اختبر ذلك، رغم أنهم على الأقل عزوا أنفسهم بتسجيل هدف، وهو ما لم يحققه سوى ستة فرق. بالنسبة للباقين، كانت الزيارة كزيارة طبيب الأسنان: مؤلمة، ومكلفة، وبدون تخدير.