قدمت شركة "فيرساتيل مارين" قاربًا ذاتي القيادة مصنوعًا بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، مما يجمع بين التصنيع الإضافي والأنظمة غير المأهولة. يقلل هذا النهج من المخاطر البشرية في المهام الخطرة ويخفض التكاليف التشغيلية. تتيح السفينة إنتاجًا أسرع وأكثر تخصيصًا، مع توليد نفايات مواد أقل مقارنة بالطرق التقليدية.
التصنيع الإضافي والاستقلالية البحرية 🚢
يدمج التصميم مكونات مطبوعة ثلاثية الأبعاد مع أنظمة ملاحة ذاتية القيادة، مما يسهل تخصيص الهيكل لمهام محددة. يسمح الهيكل الخفيف الوزن والمعياري باستبدال الأجزاء دون الحاجة إلى أحواض بناء سفن كبيرة. تستهدف "فيرساتيل مارين" استخدامات في المراقبة البحرية، والبحث الأوقيانوغرافي، وعمليات الإنقاذ، حيث يزيل غياب الطاقم المخاطر ويوسع القدرة التشغيلية في البحر.
السفينة الشبح التي لا تحتاج إلى بحارة سكارى 👻
أخيرًا، سفينة لن تشتكي من الوجبات، ولن تطلب زيادة في الراتب، ولن تصاب بدوار البحر عند أول موجة. صحيح، عندما يتعطل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وتبدأ بالدوران مثل سمكة البخاخ، لن يكون هناك من يلقي باللوم على القبطان على متنها. على الأقل، سيتنفس أحواض بناء السفن التقليدية الصعداء: في الوقت الحالي، لا تعرف الطابعة ثلاثية الأبعاد كيفية إعداد جولة من البيرة في الميناء.