سيُعقد في الحادي والثلاثين من مايو المقبل جلسة المصادقة على اعتقال سليم الكودري، المتهم بدهس سبعة أشخاص في السادس عشر من يوليو في مدينة مودينا. إحدى الضحايا، وهي امرأة ألمانية تبلغ من العمر 69 عامًا خضعت لبتر كلا ساقيها، تم فك أنبوب التنفس عنها وهي الآن واعية في مستشفى باجيوفارا. وهي آخر شخص صدمته المركبة.
أنظمة التحكم الحضري والوقاية من حوادث الدهس الجماعي 🚦
كانت تقنية المراقبة بالفيديو وأنظمة تحديد المواقع الجغرافية في الوقت الفعلي أساسية لإعادة بناء مسار المركبة. تتيح أجهزة استشعار المرور والكاميرات عالية الدقة للسلطات تحليل أنماط القيادة الخطرة. ومع ذلك، لا يزال الوقاية يمثل تحديًا: فخوارزميات كشف اقتحام المشاة لا تستطيع توقع المناورات المتعمدة. هناك حاجة لتحسين التكامل بين أنظمة التحكم في الوصول وقواعد بيانات السائقين ذوي السوابق.
الألمانية التي فقدت ساقيها ولكن ليس وعيها 😅
استيقظت المرأة، ورأت أن كلا طرفيها مفقودان، وربما فكرت: على الأقل لن أضطر لدفع رسوم موقف السيارات في المستشفى. في هذه الأثناء، ينتظر الكودري جلسة الاستماع، متسائلاً ربما عما إذا كان سيطلب الصفح أم أن محاميه سينصحه بالادعاء بأن السيارة كانت لها إرادة مستقلة. العدالة تسير ببطء، لكن المريضة الألمانية أثبتت بالفعل أنها أسرع من مركبة تسير بسرعة 80 كيلومترًا في الساعة.