عالمة أحياء فلكية تحذر: نبحث عن حياة خارج الأرض على صورتنا ومثالنا

2026 May 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

نشرت عالمة الأحياء الفلكية لوس تن كيت في مجلة "نيتشر أسترونومي" تحذيرًا يهز أسس علم الأحياء الخارجي. وتؤكد أن طرقنا في البحث عن حياة خارج الأرض متحيزة نحو أشكال مشابهة لتلك الموجودة على الأرض. هذا النهج، القائم على كيميائنا الحيوية الخاصة، قد يؤدي إلى نتائج سلبية خاطئة ويتجاهل أدلة حقيقية على كائنات فضائية، مع عواقب وخيمة على استكشاف الفضاء.

مشهد سينمائي واقعي لمختبر بيولوجيا فلكية مستقبلي، عالم بشري يرتدي بزة واقية بيضاء يحلل عينة فضائية شفافة في غرفة زجاجية معقمة، شاشة عرض ثلاثية الأبعاد تظهر حلزون الحمض النووي يتحول إلى هياكل جزيئية غير معروفة، أذرع آلية بأدوات دقيقة تأخذ عينات من مادة عضوية متوهجة، مجهر يعرض هياكل خلوية على شاشة مظلمة، مؤشرات تحذير حمراء خافتة على لوحات التحكم، إضاءة درامية زرقاء وعنبرية، معدات تقنية فائقة التفاصيل، أسطح معدنية وزجاجية، ظلال عالية التباين، أسلوب تصور علمي

معادن المريخ وانحياز الكربون 🪐

تشير تن كيت إلى أن بعض المعادن على المريخ تظهر أكسدة غير نمطية، وهو مؤشر محتمل على عمليات بيولوجية لم تكتشفها أجهزتنا. الانحياز نحو الحياة القائمة على الكربون والماء السائل يحد من القدرة على تحديد عمليات الأيض البديلة. إذا لم نصحح هذا الانحياز، فقد نستغل الموارد على كواكب أخرى قبل الأوان، مما يدمر أنظمة بيئية لا نتعرف عليها ككائنات حية. تحتاج التكنولوجيا الحالية إلى توسيع نطاق كشفها لتجنب هذا الخطأ.

ناسا تبحث عن جيران، لكن فقط إذا كانوا يرتدون بدلة كربون 🤖

تخيلوا مريخيًا من السيليكون يطرق باب المركبة "كيوريوسيتي" وتتجاهله العربة الجوالة لعدم احتوائه على الحمض النووي. تذكرنا لوس تن كيت بأننا مثل صياد يلقي شباكه للأسماك فقط، لكنه يشتكي من أن البحر فارغ. في هذه الأثناء، قد نكون نحفر في حديقة كائن فضائي من حمض الكبريتيك. في المرة القادمة، من الأفضل أن نحمل لافتة مكتوبًا عليها: مطلوب حياة، لكن لا تكن صعب الإرضاء 😉.