في جاوة الوسطى، إندونيسيا، يختبر المزارعون المحليون مزيجًا زراعيًا يعد بتغيير زراعة الأرز: تقليل غاز الميثان في الغلاف الجوي وزيادة الحبوب في المحصول. بقيادة مختبر تيماسيك لعلوم الحياة في سنغافورة، تنجح التجارب الأولية في خفض انبعاثات هذا الغاز الدفيء القوي بنسبة تصل إلى 50%.
الري، الأسمدة، وعلم الوراثة: الثلاثي الذي يُسكت أبقار حقول الأرز 🌾
تجمع الاستراتيجية بين ثلاثة محاور. أولاً، ري متقطع يمنع تشبع التربة بالمياه، حيث تنتج البكتيريا غاز الميثان. ثانيًا، سماد خاص يثبط النشاط الميكروبي دون الإضرار بالنبات. ثالثًا، أصناف أرز مقاومة للمناخ تحافظ على الإنتاجية حتى مع قلة المياه. تؤكد تجارب مماثلة في الهند ولاوس أن الوصفة تعمل دون الاعتماد على معدات باهظة الثمن.
الأرز الذي يتنفس بعمق بينما يضحك المزارعون على تغير المناخ 😄
المزارعون المحليون، الذين اعتادوا على أن يكون الأرز آلة لتجشؤ الميثان، يرون الآن كيف تصبح حقولهم شبه نباتية في الانبعاثات. بالطبع، الميثان ليس تجشؤ بقرة بأناقة، لكن تقليل بصمته دون فقدان المحصول يشبه امتلاك الكعكة وأكلها دون غازات. من كان ليعتقد أن إنقاذ الكوكب سيبدأ بعدم غمر حقل الأرز كحمام سباحة أولمبي.