أرز لا يضر بالكوكب: الميثان تحت السيطرة في جاوة الوسطى

2026 May 19 نُشر | مترجم من الإسبانية

في جاوة الوسطى، إندونيسيا، يختبر المزارعون المحليون مزيجًا زراعيًا يعد بتغيير زراعة الأرز: تقليل غاز الميثان في الغلاف الجوي وزيادة الحبوب في المحصول. بقيادة مختبر تيماسيك لعلوم الحياة في سنغافورة، تنجح التجارب الأولية في خفض انبعاثات هذا الغاز الدفيء القوي بنسبة تصل إلى 50%.

مدرجات أرز في جاوة، إندونيسيا، مزارعون يستخدمون أجهزة أخذ عينات غاز التربة المحمولة ومحللات الميثان المحمولة، يوضحون عملية قياس انبعاثات الغازات الدفيئة من حقول الأرز المغمورة، نظام إدارة المياه بتقنية التناوب بين التبول والجفاف يقلل الفقاعات بشكل واضح، نباتات أرز خضراء مورقة تتباين مع بقع التربة الجافة، تصور هندسي زراعي تقني، ضوء شمس استوائي ساطع، معدات ميدانية واقعية، بنية تحتية مفصلة للري والمحاصيل، رسم توضيحي علمي بيئي فوتوغرافي، عمق مجال سينمائي، عملية جمع بيانات قيد التنفيذ

الري، الأسمدة، وعلم الوراثة: الثلاثي الذي يُسكت أبقار حقول الأرز 🌾

تجمع الاستراتيجية بين ثلاثة محاور. أولاً، ري متقطع يمنع تشبع التربة بالمياه، حيث تنتج البكتيريا غاز الميثان. ثانيًا، سماد خاص يثبط النشاط الميكروبي دون الإضرار بالنبات. ثالثًا، أصناف أرز مقاومة للمناخ تحافظ على الإنتاجية حتى مع قلة المياه. تؤكد تجارب مماثلة في الهند ولاوس أن الوصفة تعمل دون الاعتماد على معدات باهظة الثمن.

الأرز الذي يتنفس بعمق بينما يضحك المزارعون على تغير المناخ 😄

المزارعون المحليون، الذين اعتادوا على أن يكون الأرز آلة لتجشؤ الميثان، يرون الآن كيف تصبح حقولهم شبه نباتية في الانبعاثات. بالطبع، الميثان ليس تجشؤ بقرة بأناقة، لكن تقليل بصمته دون فقدان المحصول يشبه امتلاك الكعكة وأكلها دون غازات. من كان ليعتقد أن إنقاذ الكوكب سيبدأ بعدم غمر حقل الأرز كحمام سباحة أولمبي.