عاش سائق الفورمولا 2 كيمي أنتونيلي لحظة خاصة خلال سباق جائزة ميامي الكبرى عندما التقى ليو ميسي. ووصف الإيطالي الشاب، المعجب المعروف بلاعب كرة القدم الأرجنتيني، اللقاء بأنه حلم تحقق. وأشار أنتونيلي إلى أن وجود ميسي جلب له الحظ في المنافسة، وأن تلك اللحظة ستبقى محفورة في ذاكرته كتجربة فريدة إلى جانب أسطورة رياضية.
تأثير ميسي على الأداء الفني للسائق 🏎️
من منظور هندسة المضمار، يتم تحليل كيف يمكن لمحفز خارجي كهذا أن يؤثر على تركيز السائق. أدت زيارة ميسي إلى منطقة المضمار إلى ارتفاع في مستوى الدوبامين لدى أنتونيلي، مما يحسن نظريًا قدرته على رد الفعل في أجزاء من الثانية. ومع ذلك، لم تظهر بيانات القياس عن بعد أي تغييرات كبيرة في أوقات لفته. العامل النفسي، رغم كونه حقيقيًا، لا يغير معايير مثل ضغط الإطارات أو خريطة المحرك، وهي التي تحدد الأداء الموضوعي للسيارة أحادية المقعد.
ميسي يجلب له الحظ، لكنه لا يقلل وقته في الصيانة ⏱️
يؤكد أنتونيلي أن ميسي جلب له الحظ، على الرغم من أن الميكانيكيين لم يروا الأرجنتيني يغير الإطارات. ربما الخطوة التالية هي أن يطلب من ميسي توقيع عجلة القيادة، أو أن يراوغ سوء الحظ. وفي الوقت نفسه، سيستمر السائق في الحلم، لكن المهندسين يفضلون التركيز على تحسين نظام تقليل السحب (DRS). في النهاية، حظ ميسي لا يسرع في المنعطفات.