تحقق السباحة الإيلكانية أنخيلا مارتينيز ميداليتها الفضية الثانية على التوالي في كأس العالم للسباحة في المياه المفتوحة. بعد المركز الثاني في إيبيزا، هذه المرة في المرحلة الثالثة التي أقيمت في غولفو أرانتشي، سردينيا، حلت الإسبانية مرة أخرى خلف الأسترالية مويشا جونسون، التي سيطرت على السباق من البداية إلى النهاية دون أن تترك مجالاً لمنافساتها.
التكنولوجيا وراء السباحة في المياه المفتوحة 🌊
يعتمد الأداء في المياه المفتوحة على عوامل تقنية مثل قراءة التيارات وتحديد المواقع. يستخدم السباحون أنظمة تتبع GPS لتحليل المسارات وتحسين الجهد. بالإضافة إلى ذلك، تعمل بدلات النيوبرين من الجيل الأحدث، المزودة بألواح ضغط وطفو انتقائي، على تقليل مقاومة الماء. يتم التخطيط للترطيب والتغذية أثناء السباق باستخدام هلامات متساوية التوتر ذات إطلاق متحكم به، بينما تُستكمل التدريبات في المسبح بجلسات في البحر المفتوح لضبط التوجيه البصري دون مراجع ثابتة.
الفضة هي الذهب الجديد... عندما لا تكون الأسترالية موجودة 🥈
لا بد أن أنخيلا قد سئمت من رؤية ظهر مويشا جونسون. سباقان، فضيتان. إذا قررت الأسترالية الانتقال إلى القارة القطبية الجنوبية، فربما حينها تحصل على الذهب. في غضون ذلك، تتخصص الإسبانية في كونها الأفضل بين بقية العالم. ليست سيرة ذاتية سيئة: وصيفة بطلة العالم خلف آلة تسبح وكأن لديها زعانف. على الأقل، البرونز لا يعرفها حتى في منزلها.