في محافظة آيتشي، تعرض رجل يبلغ من العمر حوالي 80 عامًا لعملية احتيال استثماري عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى خسارته ما يقرب من 870 مليون ين نقدًا وأصولًا أخرى. المحتال، الذي تعرف عليه الرجل المسن عبر شبكات التواصل الاجتماعي، عرض عليه استثمارًا وهميًا صدقه الرجل. تحقق الشرطة في القضية كجريمة احتيال وتحذر السكان من هذا النوع من الخداع. تسلط الحادثة الضوء على مخاطر الاستثمارات الاحتيالية عبر الإنترنت، خاصة تلك التي تستهدف كبار السن.
كيف تعمل عمليات الاحتيال الاستثماري على المنصات الرقمية 🔍
عادةً ما ينشئ المحتالون ملفات شخصية مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة. يتواصلون مع ضحاياهم بوعود بعوائد عالية في العملات الرقمية أو الأسهم. يستخدمون تقنيات الهندسة الاجتماعية لكسب الثقة، من خلال مشاركة شهادات مزيفة ورسوم بيانية للأرباح. في هذه الحالة، قام الرجل المسن بتحويل أموال في مناسبات متعددة. توصي الشرطة بالتحقق من أي فرصة استثمارية مع كيانات مالية مسجلة وعدم الثقة في العروض غير المرغوب فيها. التثقيف الرقمي هو المفتاح لمنع هذه الجرائم.
الجانب المربح لكونك مستثمرًا وهميًا 💸
أحيانًا يعتقد المرء أنه لكسب المال السريع، لا يحتاج سوى إلى اتصال جيد على وسائل التواصل. ولكن اتضح أن هذا الاتصال كان عبقريًا: فقد تمكن من جعل رجل مسن يعطيه 870 مليونًا دون أن يحرك ساكنًا. شيء يشبه دورة مكثفة في التمويل للمحتالين، مع تطبيقات عملية. وفي هذه الأثناء، تحقق الشرطة ونتعلم نحن أن أفضل استثمار هو عدم الالتفات إلى الغرباء الذين يقدمون عروضًا خيالية. ربما تكون الدورة القادمة حول كيفية اكتشاف الملفات الشخصية المزيفة.