توسيع نطاق الدعم لتعزيز طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية

2026 May 21 نُشر | مترجم من الإسبانية

أعلنت سارة أغيسن عن توسيع نطاق المساعدات المخصصة لإعادة تأهيل مزارع الرياح ومحطات الطاقة الكهرومائية لتصل إلى 512 مليون يورو. تهدف وزارة التحول البيئي إلى تحديث هذه البنى التحتية، واستبدال المعدات القديمة بأخرى أكثر كفاءة لزيادة الإنتاج وتقليل الأثر البيئي.

رفع شفرة توربين رياح كبيرة بواسطة رافعة أثناء عملية إعادة التأهيل، عمال يرتدون معدات السلامة يفحصون نظام التحكم الهيدروليكي في درجة الميل، قسم من برج التوربين القديم تمت إزالته بجانب غرفة المحرك الجديدة عالية الكفاءة، سد كهرومائي في الخلفية مع ظهور دوارات التوربينات وأنابيب الضغط، تصور هندسي تقني، مشهد صناعي واقعي، ضوء الشمس الصباحي يلقي بظلال طويلة، أسطح معدنية مع انعكاسات طفيفة، تفاصيل ميكانيكية لمكونات علبة التروس والمولد، جو موقع بناء واقعي

المفاتيح التقنية لإعادة التأهيل الطاقوي 💡

تتيح إعادة التأهيل استبدال عنفات الرياح أو التوربينات القديمة بنماذج من الجيل الأحدث، مما يحسن الأداء دون الحاجة إلى أراضٍ جديدة. في حالة طاقة الرياح، يتم تركيب شفرات أطول وأبراج أعلى، مما يزيد القدرة المركبة بنسبة تصل إلى 30%. أما بالنسبة للطاقة الكهرومائية، فتُحدث التوربينات وأنظمة التحكم، مما يحسن الكفاءة وإدارة تدفق المياه. تعمل هذه العملية على تقليل التكاليف التشغيلية وإطالة العمر الافتراضي للمحطات.

الحيلة الذكية لتحديث المشهد 😏

باختصار، بدلاً من إنشاء مزرعة رياح جديدة من الصفر، وهو أمر مزعج ويتطلب أوراقاً رسمية، يتم استبدال الشفرات القديمة بأخرى أكبر وينتهي الأمر. الأمر أشبه بوضع عجلات جديدة على سيارة من الثمانينيات وتسميتها سيارة كهربائية. صحيح أن 512 مليون يورو تُنفق لجعل الطواحين تبدو أكثر حداثة، بينما لا يزال الجيران يعدون الخراف على إيقاع الطنين. في النهاية، يحتاج التحول البيئي أيضاً إلى غسيل وجه.