تأتي Nintendo Switch 2 مع تحسينات ملحوظة، مثل عناصر التحكم المغناطيسية ووضع الماوس، لكن Joy-Con الخاصة بها لا تزال صغيرة بالنسبة للأيدي الكبيرة. إذا كنت تبحث عن قبضة أفضل لجلسات اللعب الطويلة، فإن وحدات التحكم من الطرف الثالث تقدم حلولاً مريحة تتجنب مشكلة الانجراف المخيفة، على الرغم من أنها لا تحمل دائمًا ترخيصًا رسميًا من Nintendo. 🎮
بيئة العمل والدقة: النهج التقني لوحدات التحكم البديلة 🕹️
عادةً ما تستخدم هذه الضوابط مستشعرات تأثير هول، مما يلغي التآكل الميكانيكي الذي تسبب في الانجراف في Joy-Con الأصلية. يقوم مصنعون مثل Hori أو PowerA بتصميم مقابض أوسع وأزرار ذات مسافة حركة أطول، مع إعطاء الأولوية للراحة. ومع ذلك، فإنها تفتقر إلى وظائف مثل الاهتزاز عالي الدقة أو قارئ NFC، مما يضحي بالتوافق مع Amiibo لكسب المتانة في جلسات اللعب الطويلة.
الانجراف: المشكلة التي صححتها Nintendo، لكننا تجاهلناها 🔧
تؤكد Nintendo أن الانجراف أصبح من الماضي في Switch 2، لكن الكثير منا لا يزالون يشترون وحدات تحكم من طرف ثالث كما لو كان ذلك عملاً من أعمال التمرد. الأمر أشبه بأن تقدم لنا الشركة المصنعة سيارة بدون إطارات مثقوبة ونحن نصر على تغييرها بأخرى أكبر. في النهاية، تفوز القبضة الإضافية بالجولة، على الرغم من أننا نفقد وضع الماوس الذي لم يطلبه أحد.