قدمت مجموعة من الباحثين المحاذاة الإيجابية، وهو إطار لا يقتصر فيه الذكاء الاصطناعي على تجنب إلحاق الضرر فحسب، بل يسعى بنشاط إلى تعزيز رفاهية الإنسان والحيوان والبيئة. المفهوم، الذي تم تفصيله في مقال على arXiv، يقترح وكلاء يساعدون في إدارة معضلات القيمة وتعزيز المرونة، دون الوقوع في ضوابط أبوية تحد من حرية المستخدم.
الهندسة التقنية وراء إدارة مقايضات القيمة 🤖
يبتعد النهج التقني عن أنظمة المكافآت النمطية. فبدلاً من تعظيم دالة هدف واحدة، يتعلم الوكلاء التنقل بين قيم متعددة متضاربة، مثل الخصوصية مقابل الأمان أو الرفاهية الفردية مقابل الجماعية. يتم تدريبهم على تحديد متى يحتاج المستخدم إلى الدعم لاتخاذ قرارات معقدة، وتقديم خيارات بدلاً من حلول فردية. المفتاح يكمن في نموذج المرونة: النظام لا يتجنب الإخفاقات، بل يساعد المستخدم على التعافي والتعلم منها.
عندما يقترح عليك مساعد الذكاء الاصطناعي التأمل بينما تحرق العشاء 😅
تبدو النظرية جميلة، لكن يتساءل المرء عما إذا كان هذا النظام سيقول لنا أشياء مثل: لقد اكتشفت أنك على وشك طلب بيتزا في الساعة 3 صباحًا. هل أساعدك في إدارة المقايضة بين جوعك وصحة أمعائك؟. أو الأسوأ، عندما تطلب منه برنامجًا تعليميًا لتجاوز طابور السوبر ماركت، يرد عليك بتمارين التنفس للإحباط. لحسن الحظ أنهم يعدون بعدم كونهم أبويين، لأنه إذا أصبح الذكاء الاصطناعي راهبًا زاهدًا، فلا حول ولا قوة.