حقق نادي إشبيلية ثلاث نقاط ثمينة في زيارته لريال سوسيداد، بفوزه 1-0 بهدف رأسي من أليكسيس سانشيز في الدقيقة 50. المهاجم التشيلي المخضرم، الذي رفع رصيده إلى أربعة أهداف هذا الموسم، كان الفارق في مباراة متوترة. هذا الفوز يسمح للأندلسيين بالخروج من مراكز الهبوط والاقتراب من البقاء، تاركين ديبورتيفو ألافيس في المنطقة الحمراء. جماهير إشبيلية تتنفس الصعداء بعد سلسلة نتائج متذبذبة كادت أن تعقد الموسم.
تكنولوجيا التحليل التكتيكي التي أسكتت ملعب ريالي أرينا 🤖
هدف أليكسيس لم يكن وليد الصدفة. استخدم إشبيلية نظام تتبع عبر نظام تحديد المواقع (GPS) وتحليل بيانات لاكتشاف أن دفاع ريال سوسيداد يفقد تركيزه في الكرات القادمة من الجهة اليمنى بعد الاستراحة. عرضية خيسوس نافاس، المقاسة بدقة متناهية، كانت نتيجة أنماط حركة تم التدرب عليها خلال الأسبوع. التزامن بين التمريرة وانطلاقة التشيلي، المحسوب ببرنامج ذكاء اصطناعي، يظهر كيف تعيد التكنولوجيا تعريف كرة القدم الحديثة، حتى في الأندية ذات الميزانيات المحدودة.
الوصفة السحرية: مخضرم، عرضية، وإيمان كبير ⚽
إذا كانت خطة إشبيلية مثالية إلى هذا الحد، يتساءل المرء لماذا انتظروا حتى الدقيقة 50 للتسجيل. ربما لم تكتشف أجهزة استشعار نظام تحديد المواقع أنه، أحيانًا، تُلعب كرة القدم بما في الرأس وليس في الكمبيوتر. أليكسيس، البالغ من العمر 35 عامًا، أثبت أن الخبرة ميزة، بينما احتفل مهندسو البيانات بالهدف وكأنهم هم من نزلوا إلى الملعب. في النهاية، تظل كرة القدم بسيطة: عرضية جيدة ومهاجم يعرف أين يضع نفسه، مع أو بدون خوارزمية.