منذ عام 2019، كثفت ألمانيا واليابان تعاونهما حول الهيدروجين كناقل للطاقة. تهدف الاتفاقيات الأخيرة بين شركات مثل كاواساكي للصناعات الثقيلة ودايملر للشاحنات إلى تطوير سلاسل الإمداد وتقنيات خلايا الوقود. تحالف يعد بتحريك السوق، على الرغم من أن الطريق لا يزال مليئًا بالعقبات التقنية والاقتصادية.
خلايا الوقود والخدمات اللوجستية لإمداد عالمي 🔋
يركز التعاون على جبهتين: إنتاج ونقل الهيدروجين المسال، ودمج خلايا الوقود في المركبات الثقيلة. أطلقت كاواساكي بالفعل ناقلة بحرية للهيدروجين، بينما تختبر دايملر شاحنات بخلايا الوقود. الهدف هو إنشاء ممر لوجستي يربط الإنتاج الياباني بالطلب الصناعي الألماني، باستخدام الأمونيا كناقل لتقليل تكاليف التخزين.
الهيدروجين، ذلك الصديق الباهظ الذي يريده الجميع 💸
بالطبع، تبدو النظرية جميلة: قوتان صناعيتان تتصافحان لإنقاذ الكوكب. ولكن بعد ذلك تنظر إلى سعر الهيدروجين الأخضر وتتساءل عما إذا كان ملء الخزان بالأوراق النقدية أرخص. بينما يحتفل المهندسون باتفاقياتهم، يحسب المحاسبون بالفعل عدد الإعانات المطلوبة حتى لا يكون هذا مجرد تجربة مختبرية جميلة تفوح منها رائحة المستقبل.