تسافر وزيرة التجارة الألمانية إلى بكين لتعزيز الروابط الصناعية مع الصين، في زيارة تتناقض مع موقف فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وهولندا وليتوانيا. تحث هذه الدول الاتحاد الأوروبي على تشديد استراتيجيته ضد الممارسات التجارية الصينية، لكن ألمانيا تعارض ذلك وتظل العقبة الرئيسية في بروكسل.
تكنولوجيا الطاقة: محور التعاون الألماني الصيني ⚡
تسعى برلين إلى إبقاء السوق الصيني مفتوحًا لصناعتها، خاصة في مجال تكنولوجيات الطاقة. مع تجارة ثنائية بلغت 250 مليار يورو في عام 2025 و5200 شركة ألمانية في البلاد، تستكشف الزيارة مجالات جديدة للتعاون. تراهن ألمانيا على الحوار المباشر، متجنبة الإجراءات الحمائية التي قد تضر بمصالحها في العملاق الآسيوي.
ألمانيا: الشريك الذي لا يريد رؤية الفيل في الغرفة 🐘
بينما يصبح نصف الاتحاد الأوروبي جادًا ويطالب بإجراءات ضد الصين، تصل ألمانيا إلى بكين بابتسامة وقائمة رغبات. الأمر أشبه بالذهاب إلى عشاء حيث يتجادل الجميع حول الفاتورة، والألماني يطلب الحلوى والقهوة. مع 250 مليار يورو على المحك، يبدو أن برلين تعتقد أنه إذا لم تنظر إلى فائض القدرات، فسوف يختفي. سحر خالص.