ألمانيا تبحث عن بديل بعد إلغاء الصواريخ الأمريكية

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

قرار الولايات المتحدة بوقف نشر صواريخ توماهوك في ألمانيا يترك البلاد دون جسر دفاعي متوسط المدى. خطة عام 2024، التي كانت تهدف إلى ردع روسيا بقذائف يصل مداها إلى 2500 كيلومتر، تجبر برلين الآن على تسريع تطوير أسلحتها الخاصة، وهي عملية تعد بطيئة ومكلفة.

خريطة أوروبا تركز على ألمانيا تظهر صاروخ توماهوك مشطوبًا باللون الأحمر، مع سهم مكسور نحو برلين وساعة رملية فوق رسم تخطيطي لصاروخ محلي.

تطوير صواريخ كروز أوروبية قيد التنفيذ 🚀

في مواجهة الفراغ، تعمل الصناعة الأوروبية على صواريخ كروز بمدى 2500 كيلومتر، قادرة على الوصول إلى الأراضي الروسية. تعتمد هذه الأنظمة على تقنيات دفع وتوجيه متقدمة، وتتطلب تجاوز تحديات التكامل مع المنصات البحرية والجوية. البرنامج، بقيادة ألمانيا وفرنسا، يهدف إلى تحقيق الجاهزية التشغيلية بحلول عام 2030، على الرغم من أن الجداول الزمنية تعتمد على التمويل والاختبارات الميدانية الناجحة.

أوروبا، المالكة الجديدة لصاروخها الخاص 🎯

بعد الانسحاب الأمريكي، تكتشف ألمانيا أن الاعتماد على المساعدات الخارجية يشبه استعارة سيارة الجار لرحلة طويلة: عاجلاً أم آجلاً، ستتوقف عن السير. الآن، مع التطوير المحلي، سيتعين على المهندسين الألمان شرح للسياسيين أن الصواريخ لا تُصنع بالعجلة ولا بالبيروقراطية. على الأقل، التأخير يعطي وقتًا لتحديد ما إذا كان زر الإطلاق يجب أن يكون بتصميم أكثر أناقة.