ألدما يشير إلى ثباتيرو لاستخدامه هواتف آمنة كما في قضية كولدو

2026 May 23 نُشر | مترجم من الإسبانية

صرح رجل الأعمال فيكتور دي ألداما أمام المحكمة الوطنية أن الرئيس السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو كان يستخدم أجهزة محمولة مزودة بأنظمة أمنية متطورة، مماثلة لتلك المستخدمة في قضية الكمامات. لم يتمكن ألداما من تأكيد ما إذا كانت هذه الهواتف قد جاءت من قائد الحرس المدني الذي يجري التحقيق معه في قضية كولدو.

مشهد سينمائي فوتوغرافي واقعي لرجل أعمال يسلم هاتفًا ذكيًا آمنًا إلى رئيس سابق في مكتب حكومي خافت الإضاءة، كلا الرجلين يقفان بالقرب من مكتب خشبي مصقول، أجهزة تشفير متطورة مرئية على الطاولة، أضواء مؤشر خضراء متوهجة على الهاتف، ضبابية حركة على أصابع تمرر الجهاز، انعكاسات خفيفة على الشاشة الزجاجية، سترات بدلات داكنة، لغة جسد متوترة، كاميرات مراقبة مرئية بشكل خافت في الخلفية، إضاءة جانبية درامية من مصباح مكتبي، تفاصيل فائقة الدقة على غلاف الهاتف، مكونات معدنية، رسم توضيحي تقني فوتوغرافي واقعي، لا نصوص أو أرقام في الإطار

التشفير من طرف إلى طرف والأجهزة المؤقتة في السياسة 🔐

تتضمن هذه الهواتف الآمنة عادةً تطبيقات مراسلة بتشفير من طرف إلى طرف، ومسح عن بعد للبيانات، وأنظمة تشغيل معدلة لمنع التتبع. في المجال السياسي، يهدف استخدامها إلى حماية الاتصالات الحساسة، لكنه يثير أيضًا تساؤلات حول الشفافية في الإدارة العامة. تتيح التكنولوجيا المستخدمة حذف السجلات بشكل مبرمج، مما يعيق عمليات التدقيق اللاحقة.

شبكة الهواتف الآمنة: من المؤامرة إلى واتساب مجموعة الجيران 😅

أوضح ألداما أنه، على الأقل في جزر البليار، لم يتم تحصيل عمولات على الكمامات، على عكس جزر الكناري. ربما كان السياسيون في البليار يستخدمون الهواتف الآمنة فقط لمشاركة وصفات الطبخ أو الميمات، بينما في الكناري فضلوا الطريقة التقليدية للأظرف تحت الطاولة. في النهاية، التكنولوجيا نظيفة بقدر نظافة من يديرها.