عاشت ألباسيتي يوماً تاريخياً بمناسبة الذكرى السبعين للتتويج الكنسي لعذراء لوس يانوس. امتلأت ساحة الكاتدرائية بآلاف المؤمنين في احتفال جمع بين موكب مهيب، وقداس إلهي، وأنشطة ثقافية. عكس الحدث التدين والفخر الذي يكنه أهالي ألباسيتي لشفيعتهم، في يوم من الإخلاص المشترك.
الطائرات بدون طيار ووسائل التواصل الاجتماعي: الإيمان يتجدد دون فقدان التقاليد 🚁
لم يقتصر الاحتفال على الشوارع فحسب، بل امتد عبر الشاشات أيضاً. التقطت الطائرات بدون طيار صوراً جوية للموكب، بينما وسعت وسائل التواصل الاجتماعي نطاق الحدث من خلال البث المباشر. استخدم المنظمون أنظمة صوتية من الجيل الأخير للقداس الإلهي، وسهلت التطبيقات المحمولة تحديد مواقع الحضور. التكنولوجيا لا تحل محل التقاليد، لكنها تقربها إلى الأجيال الجديدة.
معجزة عدم فقدان المكان في ساحة الكاتدرائية 😅
آلاف الأشخاص، مكان واحد، ولا معجزات لمواقف السيارات. من وصل متأخراً إلى ساحة الكاتدرائية اضطر للاكتفاء بمشاهدة الموكب من هاتف شخص آخر، لأن هاتفه كان قد نفدت بطاريته. كان الأكثر استعداداً يحملون كرسياً قابلاً للطي وساندويتش، مما يثبت أن الإيمان يحرك الجبال، لكنه لا يحصل على مكان في الصف الأول دون الوصول قبل ساعتين.