في الأول من مايو، فعّلت الصين سياسة الرسوم الجمركية الصفرية على المنتجات القادمة من دول أفريقية مختارة. وقد وصلت أولى ثمار الأفوكادو الكينية إلى السوق الصيني، مع فترة سماح مدتها سنتان بدون ضرائب. يثني مزارعون مثل أوليف جيتشوري على هذا الإجراء، الذي يحسّن دخلهم ويفتح أمامهم سوقًا أوسع لمنتجاتهم.
اللوجستيات الباردة وإمكانية التتبع في سلسلة التصدير 🚛
لضمان جودة الأفوكادو أثناء الرحلة، تتطلب الشحنات حاويات ذات جو مُتحكم به وأنظمة مراقبة إنترنت الأشياء التي تسجل درجة الحرارة والرطوبة في الوقت الفعلي. بالإضافة إلى ذلك، يتم تطبيق تقنية البلوك تشين للتصديق على المنشأ والامتثال للمعايير الصحية النباتية الصينية. يسمح هذا التدفق التكنولوجي بتقليل الفاقد وضمان وصول المنتج في أفضل حالة إلى المستهلك النهائي.
الحلم الرطب لأي ثمرة أفوكادو: السفر إلى الصين دون دفع رسوم 🥑
بينما يحتفل المزارعون الكينيون، لا بد أن ثمار الأفوكادو الصينية المحلية تتساءل عما إذا كانت قد حجزت موعدًا مسبقًا. لأنه يبدو أن سنتين بدون رسوم جمركية هي صفقة رابحة لا يعد بها حتى السياسيون في حملاتهم الانتخابية. لكن، سيتعين علينا أن نرى ما إذا كانت الأفوكادو ستصل قبل أن تتحول إلى غواكامولي بسبب حرارة الرحلة.