لم تعد عوامل الذكاء الاصطناعي مجرد أدوات خارجية؛ فهي تعمل داخل محيط الأمن المؤسسي مع إمكانية الوصول إلى البيانات الحساسة. تقوم العديد من المؤسسات بنشرها دون سيطرة حقيقية على أفعالها. السؤال ليس ما إذا كانت مفيدة، بل ما إذا كنا نعرف حقًا ما تفعله أثناء عملها على شبكاتنا.
الإشراف والحوكمة للعوامل المستقلة في المؤسسة 🔍
للتحكم في هذه العوامل الداخلية، يلزم وجود أنظمة مراقبة مستمرة تسجل كل قرار ووصول إلى البيانات. تتيح أدوات مثل سجلات التدقيق وسياسات الأذونات الدقيقة ونماذج الصندوق الأبيض تتبع سلوكها. بدون حوكمة واضحة، يمكن لعامل مهيأ بشكل خاطئ تسريب المعلومات أو تنفيذ مهام غير مصرح بها دون إثارة الشكوك.
المتدرب الرقمي الذي لا يراقبه أحد 🤖
اتضح أننا وظفنا مساعدي ذكاء اصطناعي دون إعطائهم دليل سلوك. إنهم مثل ذلك المتدرب الذي يأتي بحماس كبير، يتجسس على جميع الملفات ويقرر إعادة ترتيب قاعدة البيانات لأنها بدت له أكثر منطقية. ثم نتعجب من ظهور تقارير المبيعات في مجلد الموارد البشرية. على الأقل المتدرب البشري كان يطلب الإذن لتناول القهوة.