تُظهر استطلاعات الرأي في ساكسونيا-أنهالت تقدمًا تاريخيًا لحزب "البديل من أجل ألمانيا"، الذي قد يصل إلى 50% من الأصوات في الانتخابات الإقليمية في سبتمبر. إذا تأكد ذلك، ستكون هذه المرة الأولى التي يحكم فيها حزب يميني متطرف بمفرده برلمانًا إقليميًا ألمانيًا، وهو زلزال سياسي في قلب أوروبا. 🌍
الخوارزميات والسخط: هندسة التصويت الشعبي 🤖
صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" ليس عفويًا. كانت منصات مثل تيك توك وتيليغرام أساسية في نشر رسالته، باستخدام خوارزميات تعطي الأولوية للمحتوى العاطفي. في هذه الأثناء، تستثمر الحكومة الفيدرالية الملايين في التكنولوجيا لمكافحة التضليل، لكن النتائج بطيئة. المفارقة هي أن نفس الأنظمة التي تربط الناخبين تعمل أيضًا على تجزئة النقاش العام، مما يخلق فقاعات ينمو فيها الاستياء دون تصفية.
وفي هذه الأثناء، تختبر الحكومة جدارًا ناريًا ضد التطرف 🛡️
أطلقت السلطة التنفيذية الفيدرالية برنامجًا لكشف خطاب الكراهية باستخدام الذكاء الاصطناعي. إنه يعمل بشكل جيد لدرجة أنه حدد بالفعل 3000 تغريدة مسيئة... و12000 ميم عن القطط. يقول الخبراء إن النظام يخلط بين السخرية والتهديدات. ربما ينبغي عليهم أن يطلبوا من حزب "البديل من أجل ألمانيا" إعارة خوارزميتهم، التي على الأقل تعرف كيف تصل إلى 50% دون أن تضيع في هر.