توفي أوفر برونشتاين، المواطن الفرنسي الإسرائيلي والمدافع القوي عن التعايش بين إسرائيل وفلسطين، يوم الاثنين. كلفه نضاله من أجل السلام هجمات وانتقادات، لكنه لم يتخل أبدًا عن مثله الأعلى. كان امتلاك جواز سفر فلسطيني لفتة رمزية لالتزامه، كما أن وصوله إلى الرئيس ماكرون جعله مستشارًا رئيسيًا في الشرق الأوسط.
إرث وسيط في عصر الجغرافيا السياسية الرقمية 🌍
في عالم تتضخم فيه الصراعات على وسائل التواصل الاجتماعي، تذكرنا شخصية برونشتاين بأن الدبلوماسية تتطلب تواصلاً بشريًا، وليس خوارزميات فقط. تتناقض طريقته في التواصل المباشر مع القادة والمجتمعات مع الاتجاه الحالي لاستخدام الروبوتات وتحليل البيانات للتنبؤ بالتوترات. السلام، في النهاية، لا يزال عملية حرفية.
ماكرون يفقد معلمه: سيبحث الآن عن السلام على تيك توك 📱
بدون برونشتاين، سيتعين على الإليزيه إيجاد مستشار آخر يشرح له أن السلام لا يتحقق بالتغريدات الفيروسية. ربما تكون الخطوة التالية هي التعاقد مع مؤثر يحمل جواز سفر مزدوج وفلتر جيد من إنستغرام. في هذه الأثناء، لا تزال المنطقة تنتظر اتفاقًا لم تستطع حتى أفضل الخوارزميات حسابه.