المخرج خافيير ماركو يطلق فيلم "A la cara"، وهو عمل يطرح سؤالاً غير مريح: ماذا يحدث عندما يواجه الكاره (Hater) ضحيته وجهاً لوجه. يستكشف الفيلم الكراهية الرقمية، والعزلة، والتعاطف، ويظهر رجلاً وحيداً يُفرغ إحباطه على وسائل التواصل الاجتماعي. بالنسبة للمواطنين، الرسالة واضحة: للمضايقات على الإنترنت عواقب حقيقية على الصحة النفسية. التفكير قبل الكراهية عبر الإنترنت قد يقلل من هذه المشكلة.
الخوارزمية التي تغذي الكراهية والعزلة الرقمية 🎭
تستخدم منصات التواصل الاجتماعي خوارزميات تعطي الأولوية للمحتوى العاطفي، وغالباً ما تضخم الغضب والإحباط. هذه الآلية، المصممة لتعظيم وقت الاستخدام، تحول المستخدمين الوحيدين إلى كارهين نشطين. يُظهر فيلم ماركو هذه الدورة: رجل معزول يجد في التعليقات المجهولة منفذاً لإحباطه. من منظور التطوير التكنولوجي، من الضروري إعادة التفكير في هذه الأنظمة. تصميم أكثر أخلاقية، مع أدوات للرقابة وتعزيز التعاطف، يمكن أن يقطع جذور تصاعد الكراهية الرقمية.
كيف لا تصبح الشرير في دراماك الخاصة 😅
مشاهدة "A la cara" تشبه النظر في المرآة بعد إطلاق تعليق جارح على تويتر. يكتشف البطل أن كونك كارهًا هو وظيفة بدوام كامل، بأجر سيئ وبدون مزايا تذكر. أفضل ما في الأمر هو أنه إذا كنت تشعر بأنك مثله، فلا يزال لديك الوقت لحذف سجلك والخروج إلى الحديقة. الإنترنت مكان عدائي، لكن يمكنك دائماً اختيار إغلاق التطبيق والقيام بشيء أكثر إنتاجية، مثل سقي النباتات أو التظاهر بأنك تعمل.