لقد استحوذ الفنان زاك كينغ على إنستغرام ويوتيوب بحيل بصرية تتحدى المنطق. دون استخدام الذكاء الاصطناعي، فهو يجمع بين أماكن حقيقية مثل ساعة بيغ بن مع تأثيرات عملية ومشاهد بناها بنفسه. تقدم مقاطع الفيديو الخاصة به، حيث يسرق المعالم الأثرية أو يقفز داخل اللوحات، ترفيهاً مجانياً وتثبت أن الإبداع البشري لا يزال أقوى من أي خوارزمية.
الحيلة في التحرير، وليس في الذكاء الاصطناعي 🎬
كينغ لا يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ طريقته تعتمد على التخطيط الدقيق، تحرير الفيديو بدقة، والديكورات الحرفية. كل مقطع يتطلب تنسيق الحركات، مزامنة القطع، وبناء ديكورات تخدع العين. باستخدام انتقالات غير مرئية ومنظورات قسرية، ينجح في جعل الأشياء الحقيقية تبدو وكأنها تختفي أو تتحول. تذكرنا تقنيته بالسينما الصامتة، حيث كان الابتكار يعوض نقص التأثيرات الرقمية، مما يثبت أن التكنولوجيا باهظة الثمن ليست ضرورية للإبهار.
بينما يدفع الآخرون اشتراكات، هو يستخدم مقصاً وشريطاً لاصقاً ✂️
بينما يتقاتل العالم على اشتراكات في ميدجورني أو تشات جي بي تي، يثبت زاك كينغ أنه بمقص جيد، كاميرا، وقليل من الصبر يمكن صنع السحر. تبدو مقاطع الفيديو الخاصة به وكأنها تقول: لماذا ننفق 20 يورو شهرياً على الذكاء الاصطناعي بينما يمكنك التظاهر بالسقوط من منحدر باستخدام كرتون ملون. في النهاية، أفضل مرشح لا يزال هو الدماغ البشري، والمحفظة تشكر على ذلك.