سافر الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الشمالية لأول مرة منذ سبع سنوات للقاء كيم جونغ أون. ويهدف اللقاء إلى تعزيز تحالفهما في وقت تواصل فيه بيونغ يانغ برنامجها النووي وتقوية علاقاتها مع موسكو. بالنسبة للمواطنين، قد تعيد هذه الزيارة تعريف التجارة والاستقرار الإقليمي، حيث أن الصين هي الشريك الاقتصادي الرئيسي لكوريا الشمالية.
التكنولوجيا النووية وتطوير الطاقة على جدول الأعمال ⚛️
خلال القمة، تمت مناقشة مواضيع التعاون التقني، بما في ذلك تطوير البنية التحتية للطاقة. تسعى كوريا الشمالية إلى تحديث شبكتها الكهربائية وقد تقدم الصين مفاعلات معيارية صغيرة الحجم. ومع ذلك، يراقب المجتمع الدولي بحذر، حيث أن أي تقدم تكنولوجي قد ينحرف نحو برنامج الصواريخ. يُعتبر نقل المعرفة المدنية خطاً رفيعاً بين التنمية السلمية والانتشار.
أصدقاء مع حق الاحتكاك النووي 🤝
احتضن شي وكيم بعضهما كرفاق قدامى، لكن القائمة تضمنت أكثر من الكيمتشي والشاي. الآن، الصين ليست فقط أكبر مشترٍ لفحم كوريا الشمالية، بل أيضاً العراب التكنولوجي لطاقتها. في هذه الأثناء، تنظر روسيا بارتياب، متسائلة عما إذا كان عليها دفع فاتورة الصاروخ التالي. كل هذا دبلوماسي للغاية، مثلما يطلب منك جارك السكر وينتهي به الأمر باستخدام شبكة الواي فاي الخاصة بك لأغراض مشبوهة.