الموسم الثاني من X-Men '97 قدم رسميًا فريق X-Force، وهو فريق يقوده كايبل، وأرش أنجل، وسايلوك. بعد الدمار الذي أحدثه حدث E-Day، يشكل هؤلاء المتحولون مجموعة قتالية لحماية البشرية دون انتظار حلول سلمية. يستكشف المسلسل نهجًا أكثر عدوانية في النضال من أجل بقاء المتحولين، موضحًا أن الدبلوماسية ليست دائمًا خيارًا قابلاً للتطبيق.
كايبل وتقنيته المستقبلية المطبقة في القتال ⚔️
يستخدم كايبل، قائد X-Force، ترسانة تكنولوجية من مستقبل بائس. تسمح له ذراعه الإلكترونية وعينه الإلكترونية بمعالجة المعلومات وإطلاق النار بدقة. تساهم سايلوك بقدراتها النفسية وسيفها الطاقي، بينما ينشر أرش أنجل أجنحته المعدنية ذات الحواف القاطعة. يمثل هذا الثلاثي تطورًا تكتيكيًا داخل المسلسل، حيث يجمع بين قوى المتحولين والتكنولوجيا المتقدمة لمواجهة التهديدات الفورية.
الدبلوماسية للضعفاء، حسب كايبل 💥
بينما يحاول X-Men الأصليون التفاوض مع البشر والمتحولين، يأتي X-Force بفلسفة أكثر مباشرة: أطلق النار أولاً واسأل لاحقًا. يبدو أن كايبل أخذ دورة مكثفة في حل النزاعات حيث الإجابة الوحيدة هي المزيد من القوة النارية. إذا علمنا الموسم الأول أن الحديث يمكن أن ينقذ الأرواح، فإن هذا الموسم الثاني يذكرنا أنه في بعض الأحيان، تكون الذراع الإلكترونية أكثر إقناعًا من الخطاب.