في 5 يونيو 2026، تمكنت الطائرة التجريبية X-59 التابعة لناسا من تجاوز سرعة الصوت دون إحداث الدوي الصوتي الذي يزعج السكان كثيرًا. هذا الإنجاز التكنولوجي يقرب إمكانية الرحلات الجوية التجارية الأسرع من الصوت فوق اليابسة، مما يقلل شكاوى الجيران ويفتح الباب أمام رحلات أسرع دون تلوث ضوضائي.
تقنية صامتة لتغيير قواعد الطيران ✈️
يسمح التصميم الطويل لجسم الطائرة والوضع الاستراتيجي للمحرك فوق الأجنحة بتبدد موجات الصدمة قبل وصولها إلى الأرض. تخطط ناسا الآن للتحليق فوق المناطق المأهولة لجمع بيانات صوتية وتقديم أدلة لسلطات الطيران. إذا كانت النتائج إيجابية، فقد يتم تعديل اللوائح الحالية التي تحظر الرحلات الأسرع من الصوت فوق اليابسة في السنوات القادمة.
جيران سعداء، طائرات سريعة ونهاية المفاجأة 😌
تخيل الوصول من نيويورك إلى لندن في ثلاث ساعات دون أن يسبك جيران المنزل المجاور عند الهبوط. تعد طائرة X-59 برحلات أسرع من الصوت تصدر صوتًا مثل همس مكتبة، وليس مثل رعد عاصفة. بالطبع، ستكلف التذكرة ثروة، لكن على الأقل ستتمكن من النوم بهدوء أثناء الرحلة. وأولئك الذين يبقون على الأرض أيضًا.