فيريدور يحرق خمسة وثلاثين طناً إضافياً رغم ستة عشر تجاوزاً للانبعاثات

2026 June 04 نُشر | مترجم من الإسبانية

حصلت شركة "فيريدور" على الضوء الأخضر لحرق 35 طنًا إضافيًا من النفايات سنويًا في مصنعها في بيدينغتون، جنوب لندن. ويأتي هذا على الرغم من أنها تجاوزت حدود انبعاثاتها 916 مرة بين عامي 2022 و2024. وقد عارض السكان والسلطات المحلية ذلك بسبب خطر زيادة التلوث والروائح الكريهة والازدحام المروري. ويعطي القرار الأولوية لإدارة النفايات على صحة السكان.

مصنع فيريدور في بيدينغتون ينبعث منه دخان كثيف فوق المنازل المجاورة، مع أرقام 916 تجاوزًا و35 طنًا إضافيًا.

تقنية الترشيح: حدود ما لا يمكن تجنبه 🔥

تستخدم المحارق الحديثة أنظمة ترشيح متقدمة، مثل المرسبات الكهروستاتيكية ومرشحات الأكياس، لالتقاط الجسيمات والغازات السامة. ومع ذلك، تتطلب هذه المعدات صيانة مستمرة ومعايرة دقيقة. عندما يعمل المصنع عند الحد الأقصى لطاقته، كما هو الحال في بيدينغتون، تقل هوامش الخطأ. تشير الانتهاكات البالغ عددها 916 على مدى عامين إلى أعطال متكررة في التحكم في الانبعاثات، مما يلقي بظلال من الشك على الفعالية الفعلية للتكنولوجيا المثبتة.

هواء لندن النقي: الآن برائحة النفايات المحترقة 💨

يمكن لسكان بيدينغتون أن يشعروا بأنهم محظوظون. فبينما تستمع أحياء لندنية أخرى برائحة الضباب الدخاني الكلاسيكية الناتجة عن الديزل، سيحصلون هم على تجربة متميزة: روائح النفايات المحترقة على مدار الساعة. ولكن مع 35 طنًا إضافيًا سنويًا، يعد العطر بأن يكون أكثر كثافة ويدوم لفترة أطول. ربما ينبغي على مجلس المدينة بيعه كمعطر جو صديق للبيئة، مع علامة إصدار محدود.