طوّر فريق بريطاني لقاحًا تم تصميمه باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويعد بالحماية ضد عائلات كاملة من الفيروسات، مثل فيروسات كورونا أو الإيبولا، حتى لو تحورت. يُعطى اللقاح بدون إبرة، عبر نفث سائل في الجلد، ولا يحتاج إلى سلسلة تبريد. بالنسبة للمواطنين، يعني هذا دفاعًا أوسع ضد الأوبئة المستقبلية، دون الاعتماد على لقاحات سرعان ما تصبح قديمة.
كيف يعمل هذا الحاجز البيولوجي الجديد 🧬
تعتمد التقنية على خوارزمية تحلل الهياكل الفيروسية المشتركة لتصميم مستضدات تهاجم نقاطًا مشتركة لعائلة كاملة من مسببات الأمراض. باستخدام بروتين سطحي من بكتيريا النيسرية السحائية كسقالة، يولد اللقاح استجابة مناعية واسعة. طريقة التطبيق، وهي نفث سائل تحت الضغط، تتجنب الإبر وتسهل الخدمات اللوجستية. بدون الحاجة إلى تبريد شديد، سيكون توزيعه في المناطق النائية ممكنًا، مما يقلل التكاليف وأوقات الاستجابة.
لقاحات لا تخرج عن الموضة: حلم كل مراق صحي 😅
تخيل ألا تضطر للوقوف في طابور كل عام للحصول على جرعة معززة من الإنفلونزا بينما يضحك الفيروس علينا متحورًا وكأنه في مسابقة أزياء تنكرية. هذا اللقاح يشبه ذلك الصديق الذي يصيب دائمًا في اختيار الهدية: يحمي ضد عائلات كاملة من الفيروسات بغض النظر عن تغييرات مظهرها. بالطبع، سيتعين على مصنعي الثلاجات المحمولة والإبر البحث عن عمل آخر، لكن على الأقل سنتمكن من النوم بهدوء دون أن نحلم بالأوبئة.