أمر القائد العسكري الأوغندي، موهوزي كاينيروغابا، بإغلاق صحيفة ديلي مونيتور وقناة إن تي في، مدعياً أنه لا يؤمن بالصحافة الحرة. هذا الإجراء، الذي حظي بدعم والده الرئيس موسيفيني، يحرم المواطنين من الوصول إلى المعلومات المستقلة ويعزز السيطرة الإعلامية في البلاد، مما يقلص الأصوات الناقدة.
تكنولوجيا الصمت: الرقابة الرقمية والشبكات تحت المراقبة 📡
يكتمل إغلاق وسائل الإعلام التقليدية بسيطرة تكنولوجية متزايدة. كثفت السلطات المراقبة على المنصات الرقمية، باستخدام أدوات مراقبة لتتبع الصحفيين والنشطاء. نقص الوصول إلى المعلومات الموثوقة يدفع المواطنين إلى الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث الرقابة والمعلومات المضللة أمر شائع. بدون صحافة مستقلة، تضعف الشفافية وتصبح حرية التعبير رفاهية للقلة.
الصحافة الحرة: العدو العام الجديد رقم واحد 😅
يبدو أن الصحافة الحرة في أوغندا تنافس البعوض في قائمة أعداء النظام. إذا أغلقت وسيلة إعلام، يعلم الناس من خلال أخرى؛ وإذا أغلقتها جميعاً، يعلم الناس من خلال ثرثرة السوق. لكن بالطبع، من الأسهل إسكات الصحفيين بدلاً من الإجابة على الأسئلة المحرجة. في النهاية، العنوان الوحيد الذي يبقى هو الذي يكتبونه بأنفسهم.