أوكرانيا تضرب على بعد ألف ومئة كيلومتر: الحرب تصل إلى سان بطرسبرغ

2026 June 03 نُشر | مترجم من الإسبانية

شنت أوكرانيا هجمات على محطة نفطية في سانت بطرسبرغ، وقاعدة عسكرية، ومصنع أسلحة في الأراضي الروسية. يؤكد الرئيس زيلينسكي أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقريب السلام، لكن بالنسبة للمواطنين فهي تطيل أمد النزاع فقط. مسافة الهجوم، التي تزيد عن ألف كيلومتر من الحدود، تمثل مرحلة جديدة في قدرة كييف على الوصول.

ضربة صاروخية بعيدة المدى على منظر صناعي ثلجي، خزانات نفطية في المحطة تشتعل فيها النيران والدخان الأسود، طبق رادار عسكري ملتوٍ ومحترق، حزام ناقل في مصنع به أجزاء أسلحة متناثرة ومتضررة، تموجات صادمة تشوه أفق المدينة البعيد، تصور هندسي سينمائي، سماء غائمة باردة، توهج نار برتقالي ينعكس على حطام معدني، حطام ميكانيكي فائق التفاصيل، عرض تقني فوتوغرافي واقعي

طائرات مسيّرة بعيدة المدى وضعف الطاقة 🚀

يكشف الهجوم على المحطة في سانت بطرسبرغ عن تطور تقني في الطائرات المسيّرة الأوكرانية، القادرة على تجاوز الدفاعات الجوية على مسافة 1100 كيلومتر. هذه الأجهزة، التي هي على الأرجح إصدارات محسّنة من نماذج مدنية ذات مدى أكبر وتوجيه عبر الأقمار الصناعية، تعرض ضعف البنى التحتية النفطية الحيوية. بالنسبة لروسيا، فإن حماية هذه المنشآت يستلزم إعادة توزيع أنظمة الدفاع الجوي، مما يترك جبهات أخرى أضعف. التأثير على أسعار الوقود العالمية وشيك.

السلام على بعد 1100 كيلومتر (وفي ازدياد) 😅

يقول زيلينسكي إن مهاجمة محطة على بعد 1100 كيلومتر ستجلب السلام، مثل من يقول إن إشعال النار في المطبخ سيحل الجوع. المنطق بسيط: إذا وصلت الصواريخ إلى أبعد، تقترب الحرب ممن كانوا يرونها فقط على التلفاز من قبل. المثير للدهشة هو أنه بينما يسعى البعض لتقريب السلام، يستعد سائقو السيارات في نصف العالم لدفع المزيد في محطات الوقود. مفارقات الجغرافيا السياسية الحديثة.