أحدثت لعبة Tomb Raider: Legacy of Atlantis الجديدة جدلاً بعد تأكيد أن فريق التطوير استخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد المحتوى الأولي للعبة. توضح شركة Crystal Dynamics أن جميع هذه المواد خضعت لعملية مراجعة وتحسين بشري صارمة، بهدف الحفاظ على المستوى الفني الذي يميز السلسلة. يُقسم الخبر الآراء بين الأصوليين والمدافعين عن كفاءة التكنولوجيا.
الذكاء الاصطناعي كأداة، وليس بديلاً عن الفن 🎨
وفقاً لمصادر الاستوديو، تم استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي لمهام النمذجة الأولية وتوليد الأصول الأساسية، مثل القوام ونماذج المشاهد. كرس الفريق البشري أسابيع لصقل كل عنصر، وضبط الإضاءة والرسوم المتحركة والتفاصيل السردية. تصر Crystal Dynamics على أن الذكاء الاصطناعي لم يتخذ قرارات إبداعية نهائية، بل عمل كمساعد لتسريع العمليات المتكررة. النتيجة، كما يؤكدون، تحافظ على حمض لارا كروفت النووي دون اختصارات رقمية غير خاضعة للإشراف.
الذكاء الاصطناعي يُولّد، والبشر يصححون... ويدفعون ثمن القهوة ☕
بعبارة أخرى، قامت الآلة برسم المخطط وجاء الفنانون بالطلاء الناعم والقهوة القوية. تتأكد Crystal Dynamics من عدم اتهام لارا بامتلاك قوام مولّد بواسطة خوارزمية كسولة. في النهاية، يبقى الذكاء الاصطناعي مع العمل القذر ويبقى البشر مع الفضل والهالات السوداء تحت العيون. بينما تترك استوديوهات أخرى الذكاء الاصطناعي يفعل ما يشاء، يفضلون هنا وجود إنسان يراقب من فوق الكتف. كما ينبغي أن يكون.