يُظهر مقطع فيديو سجله أحد المواطنين داخل مبنى في فنزويلا تعرض لأضرار بالغة بعد زلزال. تكشف الصور عن جدران متصدعة، وحطام، وأرضيات غير مستقرة. بالنسبة للمواطنين، هذه إشارة تحذير: العديد من المنازل والمباني قد تنهار في أي لحظة. سلامة الأسر على المحك، وكذلك الجيوب، لأن إصلاح المنزل أو تركه ينطوي على تكلفة يصعب تحملها. من الضروري مراجعة الهياكل لتجنب المزيد من المآسي.
أجهزة استشعار الزلازل وتطبيقات: تكنولوجيا لكشف الشقوق 🏗️
تتيح التكنولوجيا الحالية مراقبة سلامة المباني من خلال أجهزة استشعار الاهتزاز والشقوق. ترسل هذه الأجهزة، المتصلة بمنصات رقمية، تنبيهات في الوقت الفعلي حول التغيرات الهيكلية. كما توجد تطبيقات للهواتف المحمولة ترشد المستخدمين لإجراء فحوصات بصرية أساسية، مثل تحديد أنماط الشقوق أو تفاوت مستويات الأرضيات. في المناطق النشطة زلزالياً، تكون هذه الأدوات مفيدة لمنع الانهيارات. ومع ذلك، في فنزويلا، فإن اعتمادها ضئيل، وتفتقر معظم العقارات إلى نظام تقييم فني دوري.
الدرج الذي تنزل منه ولا تعلم إن كنت ستصعد منه مرة أخرى 🚨
يظهر الفيديو رجلاً ينزل سلماً يبدو وكأنه مضمار عقبات أكثر منه ممراً آمناً. تحول الجدران المتصدعة والأرضيات المفكوكة النزول إلى نوع من اليانصيب: ستصل إلى الأسفل دون أن ينهار كل شيء. يعلق بعض الجيران بأنهم الآن ينزلون الدرج بنفس الإيمان الذي يشترون به حلوى مثلجة من الزاوية: يعلمون أنه محفوف بالمخاطر، لكنهم يفعلونه على أي حال. لكن، لم يفكر أحد في تركيب شبكة أمان، لأنه في فنزويلا، الشبكة الأكثر استخداماً هي شبكة الهاتف المحمول لتسجيل مقاطع الفيديو.