حققت فريق من العلماء تقدمًا كبيرًا بزراعة نسيج معوي بشري في المختبر. باستخدام سقالة ثلاثية الأبعاد تدمج الخلايا الجذعية، طور هذا النسيج جهازه العصبي الخاص. بعد زرعه في الفئران، نما حتى ثمانية سنتيمترات واستجاب للمنبهات مثل الأمعاء البالغة، مما يفتح الباب أمام علاجات جديدة لفشل الأمعاء.
سقالة ثلاثية الأبعاد وخلايا جذعية: مفتاح التطور 🧬
تعتمد الطريقة على سقالة ثلاثية الأبعاد توجه تنظيم الخلايا الجذعية. تتمايز هذه الخلايا وتشكل ليس فقط الغشاء المخاطي المعوي، بل أيضًا شبكة عصبية وظيفية. عند زرعه في القوارض، اندمج النسيج مع الجهاز الدوري للمضيف وأظهر حركة دودية، وهي الانقباض العضلي اللازم لتحريك الطعام. لاحظ الباحثون أن الطعم وصل إلى حجم مماثل لأمعاء بشرية بالغة مصغرة، مكررًا بنيتها المعقدة.
وداعًا للأنظمة الغذائية المملة: الأمعاء التي تنمو بمفردها 🧪
الآن، سيتمكن مرضى فشل الأمعاء من الحلم بزراعة لا تتطلب انتظار متبرع. وفي الوقت نفسه، تستمتع فئران المختبر بأمعاء بطول ثمانية سنتيمترات لم يطلبها أحد حتى. ستكون الخطوة التالية هي معرفة ما إذا كان هذا النسيج يتحمل بيتزا كاملة، أو إذا كان، مثل أي أمعاء جادة، يشتكي بعد تناول الأفوكادو. العلم يتقدم، والجهاز العصبي للنسيج يعرف بالفعل أن ليس كل ما يلمع ذهبًا هو ألياف.