مطار أمستردام شيفول قام بتشغيل روبوت كهربائي يُدعى TaxiBot يقوم بقطر الطائرات بمحركاتها المطفأة من بوابة الصعود إلى المدرج. وفقًا للبيانات الرسمية، توفر كل رحلة 95 كجم من الوقود و299 كجم من ثاني أكسيد الكربون. تم الترويج للخبر كتقدّم بيئي كبير، لكن من الأفضل مراجعة الأرقام بهدوء.
أرقام تخفي مشكلة جوهرية 🔍
الطائرة التجارية تحرق ما بين 2 و5 أطنان من الوقود فقط في الإقلاع والرحلة الجوية. التوفير الذي يقدمه TaxiBot يمثل أقل من 3% من الاستهلاك الكلي. بالإضافة إلى ذلك، هذا الروبوت المصنوع من الليثيوم والصلب يتطلب تصنيعًا ونقلًا وإعادة تدوير، وهي عمليات تولد انبعاثات إضافية. تكلفة شرائه وصيانته، التي تبلغ حوالي مليون يورو لكل وحدة، سيتم تحميلها مباشرة على التذاكر أو رسوم المطار. تتجنب الصناعة إجراءات أكثر فعالية مثل الرحلات المباشرة أو تجديد الأساطيل القديمة.
دفع المزيد لتظل الطائرة تلوث بنفس القدر 💸
إذن، المواطن يدفع مبلغًا إضافيًا مقابل روبوت يدفع الطائرة مسافة 200 متر، بينما لا تزال الطائرة تقذف أطنانًا من ثاني أكسيد الكربون في الهواء. الأمر يشبه وضع فلتر مياه في صنبور سفينة تغرق. الخطة مثالية: شركة الطيران تظهر في العناوين الخضراء، الراكب يدفع الفاتورة، والكوكب يبقى كما هو تمامًا. الحمد لله أن التسويق مجاني، أو تقريبًا.