تانزانيا وروسيا تستأنفان العلاقات بعد أربعة وخمسين عاما من القطيعة الدبلوماسية

2026 June 03 نُشر | مترجم من الإسبانية

هبطت الرئيسة سامية سولوهو حسن في موسكو للقاء فلاديمير بوتين، وهو الأول لزعيم تنزاني منذ عام 1969. تهدف الزيارة إلى توقيع اتفاقيات في مجالات التجارة والسياحة والمعادن، مما يفتح الباب أمام طرق جوية جديدة واستثمارات. في ظل العقوبات الغربية، تراهن تنزانيا على تنويع شركائها لتعزيز اقتصادها.

لقطة مقربة لسامية سولوهو وبوتين يتصافحان في الكرملين، مع أعلام تنزانيا وروسيا في الخلفية وخريطة بمسارات جوية مرسومة.

المعادن والاتصال: محورا تحالف تقني 🌍

تشمل الاتفاقيات الموقعة التعاون في الاستكشاف الجيولوجي وتطوير البنية التحتية لاستخراج الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، وهي مواد أساسية للبطاريات والتكنولوجيا. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع زيادة الرحلات الجوية التجارية بين دار السلام وموسكو، مما يسهل التبادل التقني والسياحي. بالنسبة لتنزانيا، يمثل هذا الوصول إلى الآلات والخبرات الروسية، مما يقلل اعتمادها على الموردين الغربيين في القطاعات الاستراتيجية.

بوتين وساميا وفن مراوغة العقوبات مع كوب شاي ☕

بينما يتخذ نصف العالم موقفًا جادًا تجاه روسيا، تصل تنزانيا بابتسامة من يبحث عن مشترٍ جديد لأحجارها الكريمة. أما بوتين، فلا بد أنه مسرور: أخيرًا شخص يزوره دون أن يحمل قائمة شكاوى تحت ذراعه. أجمل ما في الاتفاق هو أنه إذا سارت الأمور على ما يرام، فسنتمكن قريبًا من الطيران مباشرة إلى موسكو لشراء ماتريوشكا والسؤال عن الليثيوم.