كثفت تايوان استعداداتها العسكرية بمناورة جديدة على الساحل، تركز على صد إنزال برمائي للقوات الصينية. ويهدف التمرين، الذي تم التخطيط له بوقت أقل وبسيناريوهات أكثر واقعية، إلى اختبار قدرة قواتها على الاستجابة لتهديد وشيك. لا يزال التوتر في المضيق يهيمن على أجندة الأمن الإقليمي.
محاكاة الدفاع الساحلي بأحدث التقنيات 🛡️
خلال التدريب، استخدمت الوحدات التايوانية أنظمة رادار من الجيل الأحدث ومركبات مدرعة برمائية لتنسيق الدفاع عن الشواطئ الاستراتيجية. تمت محاكاة تدمير زوارق الإنزال المعادية بواسطة نيران المدفعية والصواريخ المضادة للسفن، كل ذلك وفق جدول زمني مضغوط أجبر الجنود على الرد دون هامش للخطأ. تضمنت الخدمات اللوجستية عمليات انتشار ليلية واتصالات مشفرة لمنع التداخل.
الصين ترد بدرس في السباحة المتزامنة العسكرية 🤣
بينما تتدرب تايوان على قلي السرطانات المدرعة على الشاطئ، غردت بكين بالفعل بأن أسطولها يمكنه السباحة على ظهره وصنع الأمواج. وصفت وسائل الإعلام الحكومية الصينية المناورة التايوانية بأنها مسرح شاطئي، مما يشير إلى أن زوارقها الخاصة تأتي مع عوامات وواقي من الرمال. على ما يبدو، ستشمل المرحلة التالية من التمرين بائعي الآيس كريم والمظلات للسياح.