مشهد جديد غير مسبوق من فيلم سبايدر مان القادم، "براند نيو داي"، أثار حماسة بين متابعي الرجل العنكبوت. في المقطع، يؤدي توم هولاند حركاته البهلوانية بنفسه أثناء مواجهة مع العقرب، الشرير الذي يلعبه مايكل ماندو. يُظهر التسلسل بيتر باركر وهو يتلقى ضربة مباشرة من الذيل المعدني للخصم، ويُقذف بعنف في الهواء. بالنسبة للجمهور، يؤكد هذا أن الفيلم سيقدم أكشنًا مكثفًا وتصميم حركات جسدية تسعى إلى واقعية أكبر في المعارك.
تحدي تصوير الحركات البهلوانية بدون بدلاء أو شبكات رقمية 🎬
أعطى إنتاج "براند نيو داي" الأولوية للعمل العملي على التأثير المُنشأ بالحاسوب. وفقًا لمصادر من الفريق، تدرب هولاند لأشهر لتنفيذ سقوطه وقفزاته بنفسه، بالتنسيق مع مصمم الحركات القتالية. تطلب مشهد العقرب نظامًا من الكابلات والأحزمة التي تُتحكم بها يدويًا، متجنبًا الاستخدام المفرط لمرحلة ما بعد الإنتاج. من جانبه، ارتدى مايكل ماندو ذراعًا ميكانيكيًا مفصليًا لمحاكاة ضربة الذيل. هذا النهج التقني يسمح بأن يبدو التأثير أكثر عضوية، على الرغم من أنه ينطوي على مخاطر أكبر للممثلين أثناء التصوير.
العقرب: الشرير الذي يعطي بيتر درسًا أخيرًا 🦂
بعد سنوات من تفادي التهديدات، يتلقى بيتر باركر تذكيرًا بأن الأمر لا يقتصر فقط على مراوغة سيارات الأجرة في نيويورك. رؤيته يطير في الهواء بفضل ضربة ذيل يكاد يكون علاجيًا لأولئك الذين يعتقدون أن البطل كان بحاجة إلى القليل من التواضع القتالي. على الأقل نعرف الآن أنه إذا ظهر مايكل ماندو مرة أخرى، فلن يضطر توم هولاند إلى التظاهر بالألم: سيكون الألم حقيقيًا. لكن، بصراحة، الخطر الحقيقي هو أن ينتهي زي سبايدر مان بمظهر أكثر تجعدًا من وجه مشجع بعد قراءة حرق الأحداث.