طوّر فريق فرنسي جهاز "Otosurg"، وهو محاكٍ جراحي للأذن مصنوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. يتيح هذا الجهاز للجراحين ممارسة العمليات الجراحية بالمنظار بمستويات مختلفة من الصعوبة وأمراض محددة. على عكس الجثث أو الواقع الافتراضي، فإنه يوفر نسخة مادية واقعية وقابلة لإعادة الاستخدام، مما يترجم إلى تدريب أكثر أمانًا وفعالية للأخصائيين المستقبليين.
الطباعة ثلاثية الأبعاد لتدريب جراحي أكثر واقعية 🎯
يُعيد النموذج إنتاج هياكل الأذن البشرية بدقة، بما في ذلك العظيمات والأعصاب. يمكن للجراحين ممارسة المناورات المعقدة، مثل رأب الطبلة أو زراعة الغرسات، مع إحساس لمسي لا يوفره الواقع الافتراضي. بالإضافة إلى ذلك، كونه جسمًا ماديًا، فإنه يتجنب المشكلات الأخلاقية ومشكلات التوفر المرتبطة باستخدام الجثث. يسمح النظام بتعديل الصعوبة والأمراض، مما يوفر تدريبًا قابلًا للتكيف مع كل مستوى من الخبرة.
وداعًا للجثث: الأذن البلاستيكية تصل إلى غرفة العمليات الافتراضية 😂
لطالما كانت الجثث رفيق التدريب المفضل للجراحين، لكن لها مشكلتان: رائحتها كريهة ولا يمكن إعادة استخدامها لتكرار نفس العملية عشرين مرة. مع Otosurg، لن يضطر المقيمون بعد الآن إلى التنافس على العظم الصدغي الوحيد المتاح. صحيح أنه لم يتم التأكيد بعد ما إذا كان النموذج يأتي مع دليل تعليمات أم سيتعين عليهم تجميعه مثل قطعة أثاث سويدية.