خصصت بلدية إشبيلية حديقة أطفال تكريماً لخوانما دياز، وهو شاب تجاوز عقبات كبيرة وأصبح رمزاً للمثابرة. تهدف هذه المساحة العامة إلى نقل قيم التغلب على الصعوبات بشكل متاح لجميع المواطنين، معترفةً بالحاجة إلى نماذج إيجابية في المجتمع. لا توفر الحديقة مكاناً للعب فحسب، بل تلهم الأطفال والكبار لمواجهة التحديات بإصرار.
برمجة الحديقة كاستعارة للتغلب على الذات 🚀
من الناحية الفنية، يتضمن تصميم الحديقة عناصر من إمكانية الوصول الشامل، مثل منزلقات مكيفة وأرضيات غير قابلة للانزلاق، مما يسهل الحركة لمستخدمي الكراسي المتحركة. سجل برنامج الإدارة البلدية زيادة بنسبة 15% في الزيارات خلال الشهر الأول. تتيح أجهزة استشعار الإشغال المثبتة في الأراجيح مراقبة الاستخدام دون إشباع المساحة، وهو مثال على كيفية تحسين التكنولوجيا للموارد العامة لتعزيز الاندماج.
الآن يبذل الأطفال جهداً للوصول إلى المنزلق، ليس فقط من أجل الوجبة الخفيفة 😅
مع هذه الحديقة، لن يضطر الآباء بعد الآن إلى اختلاق الأعذار لجعل أطفالهم يمارسون الرياضة. يكفي الآن أن يقولوا: لنذهب إلى حديقة خوانما، حيث حتى الأرجوحة تحمل عبرة. بالطبع، سأل بعض الأطفال بالفعل عما إذا كان الانزلاق على المنزلق سيمنحهم شهادة للتغلب على الذات. كان رد البلدية واضحاً: الجائزة هي عدم السقوط على الوجه، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير.