تتخذ إسبانيا خطوة نحو إدارة حركة المرور في المستقبل بموجب مرسوم ملكي ينظم إشارات المرور الذكية. ستستخدم هذه الأجهزة أجهزة استشعار وذكاء اصطناعي لتكييف أوقات الإضاءة في الوقت الفعلي، وفقًا لحجم المركبات. كما يُلزم القانون الإدارات بمشاركة بيانات التنقل، مثل الحوادث أو الازدحام، بهدف تحسين السلامة على الطرق وتقليل الاختناقات المرورية.
كيف تعمل شبكة أجهزة الاستشعار والبيانات المشتركة 🚦
يعتمد النظام على بنية تحتية من أجهزة الاستشعار في التقاطعات والطرق التي تلتقط كثافة حركة المرور ومتوسط السرعة ووجود المشاة. تتم معالجة هذه المعلومات باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تضبط دورات إشارات المرور في ثوانٍ. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الإدارات نشر بيانات التنقل الخاصة بها على منصات مفتوحة. وهذا يسمح لأنظمة الملاحة وتطبيقات الطرق بتوقع الازدحام واقتراح تحويلات، مما يخلق نظامًا بيئيًا للبيانات في الوقت الفعلي بين السيارات والبنية التحتية والسائقين.
وداعًا لعذر الازدحام للتأخر 😅
بهذا الإجراء، سيفقد السائقون أفضل حجة لديهم أمام رئيسهم عندما يتأخرون ثلاثين دقيقة. لن يعد صالحًا قول لقد وجدت كل إشارات المرور حمراء. الآن ستكون إشارات المرور ذكية لدرجة أنها ستعرف حتى إذا غادرت المنزل متأخرًا بخمس دقائق. الشيء التالي هو أنها ستسألك لماذا لم تأخذ الدراجة، تمامًا عندما تتحول الإشارة إلى اللون الأحمر فقط من أجلك.