وافقت الحكومة على نظام أساسي يرفضه الطاقم الصحي بأكمله. يسمح هذا النظام بساعات عمل تصل إلى 90 ساعة أسبوعيًا، مما يعني نوبات عمل تزيد عن 12 ساعة يوميًا دون يوم أحد واحد عطلة. يقدمونه على أنه تحسين للظروف المهنية، لكن الأطباء يعلنون بالفعل عن إضرابات. بالنسبة للمواطن، النتيجة متوقعة: قوائم انتظار لا نهائية، أقسام طوارئ مكتظة، ومهنيون منهكون سيهاجرون إلى ألمانيا أو فرنسا.
الكود المصدري لعدم استقرار القطاع الصحي 💻
إذا حللنا النظام كبرنامج، فإن هذا النظام الأساسي سيكون بمثابة تصحيح سيئ الكتابة يُدخل أخطاء أكثر مما يحل. يعمل عبء العمل الزائد (90 ساعة أسبوعيًا) كحلقة لا نهائية تستنزف الموارد البشرية. النتيجة هي ارتفاع معدل الأخطاء الطبية وانخفاض كفاءة الفرز. في هذه الأثناء، تستمر خوارزمية التوظيف في إعطاء الأولوية لتحسين التكاليف على جودة الخدمة. الحل التقني سيكون بزيادة عدد العقد (المهنيين) وتقليل زمن الانتظار في المواعيد، لكن الكود السياسي يفضل التصحيحات المؤقتة.
وفي هذه الأثناء، تنتظر ستة أشهر لفحص شامة ⏳
لكن لا تقلق، فسياسي الوقت سيظهر على التلفاز بوجه جاد ليقول إنه سيتحاور وأن النظام محصن. أنت، في هذه الأثناء، ستستمر في دفع الضرائب وانتظار نصف عام ليراك طبيب، أنهى لتوه نوبة عمله التي استمرت 90 ساعة، ليفحص لك بقعة على الجلد. نعم، لا تقلق: إذا شعرت بالملل، يمكنك التسلية بعد الأيام المتبقية قبل أن يهرب الطاقم الصحي إلى عيادة خاصة أو مستشفى ألماني. كل هذا جزء من الخطة.