يدفع سام ألتمان، المدير التنفيذي لشركة OpenAI، الولايات المتحدة لإلغاء الموافقة المسبقة قبل إطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة. حجته: البيروقراطية تعيق التقدم. لكن بدون رقابة، يمكن للشركات إطلاق أنظمة تحتوي على تحيزات، أو ثغرات أمنية، أو قدرات خطيرة دون إشراف. يُظهر التاريخ أن التنظيم الذاتي يفشل.
بدون مرشحات تقنية: نقاط الضعف والتحيزات مكشوفة 🚨
تُظهر نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية تحيزات عنصرية وجنسية وأخطاء جسيمة في السياقات الطبية أو القضائية. بدون مراجعة مسبقة إلزامية، قد تطلق شركة نظام توظيف يميز أو مساعدًا طبيًا يوصي بعلاجات خاطئة. يطلب ألتمان الثقة، لكن البيانات تُظهر أن الصناعة تفضل السوق على السلامة. بدون رقابة، يُكتشف الخطأ بعد أن تسبب بالفعل في ضرر.
ثق بنا، هذه هي المرة السابعة التي نعد فيها 🔄
يطلب ألتمان أن نصدقه، كما وثقنا سابقًا في وسائل التواصل الاجتماعي، والسيارات ذاتية القيادة، والخوارزميات المصرفية. الأمر دائمًا متشابه: أولاً يطلبون السرعة، ثم التنظيم الذاتي، وعندما ينفجر كل شيء، يطلبون التفاهم والمهل الزمنية لتصحيح الأمر. اقتراح ألتمان يبدو وكأنه حرية، لكن رائحته تشبه الديجافو. أن يطلب ملياردير تقليل الرقابة ليس ابتكارًا، بل هو الدليل الإرشادي المعتاد.