سلامانكا تك تجلب الروبوتات إلى ألف ومئتين وخمسين تلميذا من خمسة وعشرين مدرسة

2026 June 06 نُشر | مترجم من الإسبانية

شارك أكثر من 1,250 طالبًا من 25 مؤسسة تعليمية في ورش عمل "جونيور سلامانكا تك"، وهي مبادرة تهدف إلى تقريب التكنولوجيا من الشباب. خلال الجلسات، استكشف الطلاب الروبوتات والبرمجة والعلوم من خلال أنشطة عملية وديناميكية. الهدف هو إثارة الاهتمام بالتخصصات التكنولوجية منذ سن مبكرة، من خلال الجمع بين التعلم والترفيه في بيئة تعاونية.

مجموعة من 12 طفلاً حول طاولة سداسية مع روبوتات تعليمية بعجلات، وذراع روبوتية معدنية تمسك بمستشعر، وشاشة لمس تعرض كتل برمجية، وكابلات USB متصلة بلوحات أردوينو، وأيدي صغيرة تقوم بتجميع تروس بلاستيكية زرقاء، وخلفية بها سبورة رقمية وعرض لمخططات دوائر، وإضاءة طبيعية من نافذة جانبية، ووجوه مركزة وابتسامات، بأسلوب سينمائي فوتوغرافي واقعي، وعمق مجال ناعم، وألوان مشبعة، وقوام مرئي للمكونات الإلكترونية والبلاستيك غير اللامع.

البرمجة والروبوتات: ركيزتا الورشة العملية 🤖

تم تنظيم الورش في وحدات حيث قام الطلاب بتركيب روبوتات صغيرة مزودة بأجهزة استشعار ومحركات، وبرمجوا حركاتها باستخدام كتل بصرية على منصات مثل سكراتش أو أردوينو. بالإضافة إلى ذلك، أجروا تجارب علمية أساسية، مثل قياس درجة الحرارة باستخدام الثرمستورات أو إنشاء دوائر LED. كل نشاط كان يعزز مفاهيم المنطق والرياضيات والفيزياء، مما سمح للمشاركين بفهم أساسيات الأتمتة والتحكم في الأنظمة.

أطفال يبرمجون: مستقبل البشرية (أو الفوضى) 😅

من الرائع رؤية طفل في العاشرة من عمره يشرح كيفية جعل روبوت يتجنب العوائق، حتى تدرك أن هذا الطفل نفسه سيستخدم هذه المعرفة على الأرجح لبرمجة ماكينة القهوة الخاصة بك لتقدم لك قهوة في الساعة الثالثة صباحًا. كانت الورش ناجحة، لكن المعلمين يخشون بالفعل أن يبدأ الطلاب في تطبيق المنطق الشرطي للتفاوض بشأن الواجبات المنزلية: إذا رتبت سريري، فلا حساء. التكنولوجيا تتقدم، ومعها الأعذار.