شارك أكثر من 1,250 طالبًا من 25 مؤسسة تعليمية في ورش عمل "جونيور سلامانكا تك"، وهي مبادرة تهدف إلى تقريب التكنولوجيا من الشباب. خلال الجلسات، استكشف الطلاب الروبوتات والبرمجة والعلوم من خلال أنشطة عملية وديناميكية. الهدف هو إثارة الاهتمام بالتخصصات التكنولوجية منذ سن مبكرة، من خلال الجمع بين التعلم والترفيه في بيئة تعاونية.
البرمجة والروبوتات: ركيزتا الورشة العملية 🤖
تم تنظيم الورش في وحدات حيث قام الطلاب بتركيب روبوتات صغيرة مزودة بأجهزة استشعار ومحركات، وبرمجوا حركاتها باستخدام كتل بصرية على منصات مثل سكراتش أو أردوينو. بالإضافة إلى ذلك، أجروا تجارب علمية أساسية، مثل قياس درجة الحرارة باستخدام الثرمستورات أو إنشاء دوائر LED. كل نشاط كان يعزز مفاهيم المنطق والرياضيات والفيزياء، مما سمح للمشاركين بفهم أساسيات الأتمتة والتحكم في الأنظمة.
أطفال يبرمجون: مستقبل البشرية (أو الفوضى) 😅
من الرائع رؤية طفل في العاشرة من عمره يشرح كيفية جعل روبوت يتجنب العوائق، حتى تدرك أن هذا الطفل نفسه سيستخدم هذه المعرفة على الأرجح لبرمجة ماكينة القهوة الخاصة بك لتقدم لك قهوة في الساعة الثالثة صباحًا. كانت الورش ناجحة، لكن المعلمين يخشون بالفعل أن يبدأ الطلاب في تطبيق المنطق الشرطي للتفاوض بشأن الواجبات المنزلية: إذا رتبت سريري، فلا حساء. التكنولوجيا تتقدم، ومعها الأعذار.