أبرمت موسكو ونظام طالبان اتفاقًا للتعاون العسكري يسمح بإصلاح طائرات الهليكوبتر والطائرات الروسية في الأراضي الأفغانية. وقد أطلق زعيم طالبان تحذيرًا مباشرًا لباكستان باستخدام هذا التحالف كورقة مساومة. من جانبها، تسعى روسيا إلى مواجهة النفوذ الغربي في المنطقة مع توسيع وجودها اللوجستي في آسيا الوسطى.
صيانة الطائرات الروسية في حظائر أفغانية 🚁
ينص الاتفاق على أن يعمل فنيون روس وطالبان معًا في مراجعة المحركات وأنظمة الدوار لنماذج مثل Mi-8 وMi-17. ومن المتوقع أن تتم الأعمال في منشآت في كابول وقندهار، حيث تُخزن قطع غيار سوفيتية. تشمل الخدمات اللوجستية توريد المكونات من روسيا مقابل الوصول إلى الطرق الجوية الأفغانية. يسعى الطرفان إلى إطالة العمر الافتراضي لأسطول يعود تاريخه إلى الثمانينيات.
طالبان يتعلمون الميكانيكا الروسية بينما تشعر باكستان بالتوتر 😅
الآن، لا يمتلك طالبان كلاشينكوف فحسب، بل أيضًا أدلة صيانة طائرات الهليكوبتر. لا بد أن باكستان تتساءل عما إذا كانت الخطوة التالية هي أن يعرض عليهم الأفغان تغيير الزيت مجانًا. المثير للاهتمام هو أن روسيا تثق في أعدائها السابقين أكثر من بعض جيرانها الحاليين. ورشة الإصلاح الأكثر غرابة في القرن الحادي والعشرين قد فتحت أبوابها بالفعل.